06162024الأحد
Last updateالجمعة, 17 تشرين2 2023 8pm

مزاح نبي الرحمة

ليس الضحك أمراً محرماً، ولذلك لا ينبغي للمسلم أن يكون عبوسًا مكفهر الوجه؛ فالضحك أمر جبلي طبيعي:﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾[النجم: ٤٣]. والابتسامة، مفتاح DSC 1268 DxOنتيجته مؤكدة ودواء مفعوله أكيد. الابتسامة تقرّب البعيد، وتهدّئ من حدة الغضبان وعن طريقها تدخل المرأة إلى شغاف قلب زوجها، ومن نعم الله تعالى على الإنسان أن يرزقه وجهًا مبتسمًا دائمًا، لا يعرف الحزن والهم والغم، يبتسم لكل موقف، لأنه يرضى بقضاء الله وقدره.

إقرأ كتابك

kitab

أخرج البخاري في صحيحه عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أُتي بطعام وكان صائمًا،فقال: قُتل مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو خير مني، فلم يوجد له ما يُكَفَّن فيه إلا بُردة، إن غطي بها رأسه بدت رجلاه، وإن غطي بها رجلاه بدا رأسه، ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط ـ أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا ـ، قد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.

ما الهم الذي تحمله؟

downloadلكل منا همّ بل هموم يحملها في صدره، لأن الدنيا هي دار الهموم كما قال الشاعر:جبلت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأكدار. والإنسان يعيش في وسط هذه الهموم، الدنيا معاشنا، والآخرة معادنا، لكن ينبغي على المسلم أن يعطي كلاً  من الدنيا والآخرة قدرها، فيتخفف من شواغل الدنيا وهمومها، ويجعل همّه وشغله في مسائل الآخرة، وهذا ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:(من جعل الهموم همّاً واحداً هم المعاد كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك)

واجبات الآباء نحو الأبناء

 p22_20090302_pic1_fullقال ابن خلدون:(إعلم أن تعليم الولدان للقرآن شعارالدين. أخذ به أهل الملة ودرجوا عليه في جميع أمصارهم .وصار القرآن اصل التعليم الذي يبني عليه ما يحصل بعده من الملكات،لأن السابق الأول للقلوب كالأساس للملكات، وعلى الأساس وأساليبه يكون حال من يبنى عليه).ونصح ابن سينا في كتاب السياسة بالبدء بتعليم الولد القرآن الكريم بمجرد استعداده جسمياً وعقلياً لهذا التعليم، ليرضع منذ الصغر اللغة العربية الأصيلة، وترسخ في نفسه معالم الإيمان.


Bookmakers bonuses with www gbetting.co.uk site.